عاد هجوم بعض مثقفي وكتاب القنفذة على رواية الكاتب العربي إبراهيم نصرالله" براري الحمى" للواجهة بعد أن أثاروا جدلا حولها في عدة وسائل إعلامية منها "الوطن" (العدد 2618 ) واتهامهم لها بأنها " تشوه صورة القنفذة" في أحداثها التي تدور على أرضها.
وجاء هذا الهجوم مساء الأربعاء المنصرم خلال افتتاح فعاليات اللجنة الثقافية التي شكلها نادي جدة الأدبي بمحافظة القنفذة، حيث انتقد الكاتب غازي الفقيه إدراج جماعة "حوار" لهذه الرواية ضمن برنامج قراءتها في الموسم المنصرم لبعض الروايات العربية.
وقال: لي عتب على إدارة "حوار" التي تبنت ذات مساء رواية إبراهيم نصر على الرغم مما فيها من تهكم وتهجم على شخصية المواطن البسيط في أرض القنفذة.
فرد عليه عضو مجلس إدارة النادي الدكتور حسن النعمي: جماعة "حوار" ومنذ إنشائها تخصص كل عام موضوعا عاما تدور حوله جلساتها وكان موضوعها العام المنصرم الأدب وخصوصا الروايات التي يتحدث فيها مؤلفها عن تجارب لهم داخل المملكة إبان أعمالهم سواء كان في التعليم أو في الطب أو في أي مجال فركز النادي على هذه الرواية والتي تمثل ذلك الأدب وكم كان لنا من نقاشات ومداخلات حول هذه الرواية إذ إن النادي وضع للحوار فقراءة الرواية لا يعني أننا موافقون على كل ما قيل فيها من كلمات والنادي بصدد إصدار كتاب عن مداخلات في رواية "براري الحمى" وسيتم إصداره قريباً.
كما أشار الدكتور النعمي إلى أنه من حق أي كاتب أن يعبر عن رأيه من خلال عمل أدبي، فقد يكون هذا الكاتب وجد في ظروف معينة قاسية جعلته يكتب بطريقة أو بأخرى عن مجتمع عاش فيه فترة لا نعلمها نحن فكتب ما يمليه عليه ضميره ووعد الدكتور النعمي الحضور بأن يتبنى النادي الأدبي بجدة أمسية تكون فيه قراءة الرواية ومن ثم الاستماع للمداخلات ودراسة الموضوع من كل جوانبه.
وكانت الفعالية التي حضرها محافظ القنفذة سعد العصيمي ورئيس نادي جدة الأدبي الدكتور عبدالمحسن القحطاني وأعضاء مجلس إدارة النادي الدكتور حسن النعمي، وأحمد قران الزهراني وسحمي الهاجري، قد اشتملت على كلمة لأمين اللجنة الثقافية عطية بن شامي وأخرى للدكتور عبدالمحسن القحطاني الذي أوضح أن هناك توجها لإنشاء لجنة ثقافية نسائية في القنفذة. وفي ذات السياق أقيمت بعد صلاة العشاء من اليوم نفسه أمسية شعرية شارك فيها أربعة شعراء هم الدكتور حمزة عامر الشريف وعلي عبد الله الزبيدي ومحسن السهيمي وأحمد حلواني وأدار اللقاء نائب رئيس اللجنة الثقافية عبد الله بانقيب.