اخر عشرة مواضيع :         همسات دافئة (اخر مشاركة : خالد902 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          الرافضي علي الناصر يقرر ارتداء العمامة في الدمام نكاية بأهل السنة (اخر مشاركة : فاقده_حب - عددالردود : 4 - عددالزوار : 29 )           »          موقع يرسل حديث لبريدك كل يوم (اخر مشاركة : فاقده_حب - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          اشتقنا للاحباب وعدنا بعد غياب (اخر مشاركة : فاقده_حب - عددالردود : 5 - عددالزوار : 32 )           »          غزه تحترق (اخر مشاركة : فاقده_حب - عددالردود : 5 - عددالزوار : 37 )           »          احياء سنه الرسول عليه افضل الصلاه والتسليم (اخر مشاركة : فاقده_حب - عددالردود : 12 - عددالزوار : 94 )           »          اعتــــــــــــــــــــــذار (اخر مشاركة : فاقده_حب - عددالردود : 10 - عددالزوار : 31 )           »          ·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°خبايا الانثى·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•° (اخر مشاركة : فاقده_حب - عددالردود : 6 - عددالزوار : 52 )           »          امرأة عارية تسقط عبر السقف على زوجين في غرفة نومهما .. صورة (اخر مشاركة : الفوج - عددالردود : 113 - عددالزوار : 1536 )           »          منشطات جنسية وأعضاء صناعية في ملاهي الأطفال-(تغطية مصورة) (اخر مشاركة : زوزة 2009 - عددالردود : 425 - عددالزوار : 6090 )           »         

.

.

إعلانات

   

.

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

.

شكسبير وتحليل الشخصية اليهودية

قديم 15-07-2008, 02:06 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
نـــــــــوووفا
مراقبة الأقسام الإجتماعية
 
الصورة الرمزية نـــــــــوووفا

بيانات العضو

نـــــــــوووفا غير متواجد حالياً

نـــــــــوووفا نشيطنـــــــــوووفا نشيطنـــــــــوووفا نشيط


وسام التميز: This is a default medal - السبب: حصولك على العضو المميز لشهر أكتوبروسام الكنز الشيف: وسام للفائزين بمسابقة الكنز الشيف الرمضانيه - السبب: الفوز  بمسابقة الكنز الشيف الرمضانيه
شكسبير وتحليل الشخصية اليهودية


شكسبير وتحليل الشخصية اليهودية

--------------------------------------------------------------------------------







شكسبيرفي القرن السادس عشر كتب شكسبير مسرحيته الشهيرة "تاجر البندقية" التي تدور أحداثها في مدينة البندقية الإيطالية، ومن خلال الرواية حلل شكسبير الأبعاد النفسية للشخصية اليهودية كما عرفها الغربيون من خلال معايشتهم لليهود.
وقد جسد الشخصية اليهودية في المسرحية "شليوخ" أو شيلوك "المرابي اليهودي الذي استغل نبل التاجر المسيحي" أنطونيو (تاجر البندقية) الذي اقترض من شيلوك ليساعد صديقه (باسانيو) ليساعده على الزواج من محبوبته (برسيا).
واشترط شيلوك على أنطونيو أن يكون القرض بأجل ثلاثة أشهر وإن لم يستطع الوفاء بالسداد سيقتطع رطلاً من لحمه في المكان الذي يختاره شيلوك، وقبل أنطونيو الشرط ثقة منه أنه سيقوم بالسداد فور عودة سفنه، ولكن أتت الريح بما لا تشتهي السفن، وتعذر على أنطونيو السداد، ودارت أحداث باقي القصة حول عقدة قطع رطل من لحم "أنطونيو" تم حلها في نهاية القصة، وما يعنينا هنا تحليل شكسبير لشخصية شيلوك ممثلاً للشخصية اليهودية والذي يتجلي فيما يلي:

1- القسوة المفرطة حين يتمكن من خصمه: ويتجلى ذلك في إصرار شيلوك على اقتطاع رطل من لحم "أنطونيو" وفشل كل محاولات أنطونيو وصديقه، وحتى القاضي في استعطافه، وإثارة أقل قدر من الرحمة في قلبه يحول بينه وبين إنفاذ الشرط.
وعبر شكسبير عن هذه القسوة على لسان القاضي في المشهد الأول من الفصل الرابع مخاطباً "أنطونيو": "إن خصمك رجل فاقد الإنسانية عديم الرحمة، شديد المراس، ميت الإحساس"!!
ويظهر ذلك على لسان أنطونيو "في المشهد الأول من الفصل الرابع مخاطباً صديقه الذي حاول استعطاف شيلوك" داخل قاعة المحكمة: "تذكر أنك تحاور اليهودي، وأنه أيسر لك من إقناعه واستعطافه أن تأمر البحر بالجَزْر في غير أوانه فيستجيب لك، أو أن تستجلب الرحمة من الذئب على النعجة التي افترس صغيرها وتركها تثغو وراءه... من أن تتوصل إلى تليين أقسى شيء في الدنيا وهو قلب اليهودي".

2- الحقد والكراهية تجاه الغير: وهو مكون أساس من مكونات شخصية "شيلوك" حتى أن شهوة الحقد والغل تعلو عنده على شهوة المال، فقد رفض رد أمواله مضاعفة مقابل التنازل عن إنفاذ شرط اقتطاع اللحم.
ففي المشهد الأول من الفصل الرابع يرد شيلوك على القاضي بقوله: "حسي يدعوني للتشدد في مقاضاة أنطونيو وإثبات احتزاز لحمه، على استعادة نقودي منه، فحقدي عليه متأصل في دمي، وضغني له متمكن من فؤادي"
3- الشَرَه للمال: وقد برع شكسبير في تصوير حب اليهود للمال وتكالبهم عليه، وغلبة هذا الشره للمال على أخص العواطف الإنسانية، وهى عاطفة الأبوة، وصور ذلك من خلال حال "شيلوك" بعد أن هربت ابنته "جسيكا" بأموال أبيها لتلحق بمحبوبها، وذلك في حوار بين "شيلوك" وصديقه اليهودي "طوبال" في المشهد الأول من الفصل الثالث: "يا للخسران، اختلست مني أموالي ومصوغاتي والماسة ثمنها ألفا دوقي!! من لي بابنتي ميتة عند قدمي والماستان في أذنيها؟ من لي بها ممدودة هنا أمامي على وشك أن تحمل في نعش وتحمل معها أموالي المسروقة؟".
في هذا الحوار يقارن شكسبير بين عاطفة الأبوة وحب المال، وأيهما له الغلبة على قلب اليهودي.
4- الخضوع والذلة أمام غلبة القوة: ويتجلى ذلك في الحوار الدائر داخل قاعة المحكمة في المشهد الأول من الفصل الرابع، ومن هذا الحوار بين "شيلوك" و "بارسيا" محامي "أنطونيو":
بارسيا: على اليهودي أن يكون رحيماً.
شيلوك: "ومن الذي يضطرني إلى الرحمة؟".
بارسيا: جمال الرحمة أن تكون اختياراً لا اضطراراً، فهي كماء السماء ينهمر بالخير، وينزل باليُمن عفواً من الواهب، وبركة للموهوب.......
وهنا يريد شكسبير أن يعبر عن أن الرحمة لن تأتي من اليهودي اختياراً أبداً، ولكن تنتزع منه اضطراراً.
وهذا ما تم في قاعة المحكمة حيث رضخ أخيراً للتنازل عن الشرط بعد أن بين المحامي أن نص القانون يقضي بمصادرة أملاك من يريق دم مسيحي، ونص الصك يجيز له قطع رطل من اللحم، ولم ينص على إراقة الدم.
وكذلك إذا تجاوز اليهودي مقدار الوزن المقرر بالصك بالزيادة أو النقصان ولو ذرة واحدة قتل، وصودرت أمواله بحكم القانون وأمام كل نص من هذه النصوص يرضخ اليهودي في ذلة وصغار، وينجو من تحت يديه التاجر النبيل لا رأفة من "شيلوك"، ولكن اضطراراً أمام المحكمة.
وهكذا غاص شكسبير في أعماق الشخصية اليهودية سابراً أغوارها معبراً عن مكنون هذه الشخصية عبر تاريخها الطويل مع كل المجتمعات التي عاشت معها شخصية عدوانية تحمل الغل والحقد والكراهية تجاه غير اليهودي تقسو على عدوها إذا تمكنت منه دون أدنى قدر من الرحمة والشفقة، أما إذا علا عدوها عليها بالقوة فتتحول لشخصية ذليلة خاضعة جبانة، شخصية تعشق المال ولو على حساب أي قيمة إنسانية وتستغل المال كسلاح من أسلحتها للإيقاع والفتك بعدوها.والمتابع لما يدور من أحداث مرتبطة بسلوك الصهاينة يجد هذه الصفات متأصلة في الشخصية الصهيونية، وهذه هي الصفة الغالبة على السلوك العام لهذه الشخصية.
فهذه الشخصية لم ولن تعيش مع محيطها العربي في سلام، ولن تعيد حقاً مغتصباً اختياراً منها أبداً، ولن تعود لنا حقوقنا إلا إذا اضطرت بالقوة لأن تعيد هذه الحقوق.
ولكننا للأسف كالتلميذ الفاشل الذي يعرف يقيناً أن النجاح يلزمه عمل، ومع ذلك يؤثر الكسل ويقعد عن العمل ويعيش في أحلام النجاح.
رضوا بالأماني وابتلوا بحظوظهم
وغاصوا بحار الجد دعوى فما ابتلوا.







التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

.

قديم 15-07-2008, 02:49 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
ثـــنــيـــان
مشرف معرض الكتاب
 
الصورة الرمزية ثـــنــيـــان

بيانات العضو

ثـــنــيـــان غير متواجد حالياً

ثـــنــيـــان مبدعثـــنــيـــان مبدع



نووووووووووووووووووووووووووفا



شكراً لكِ







التوقيع :

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

.

قديم 20-07-2008, 12:20 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
حميد حمدان
¨°o.O (كنز جديد) O.o°¨

بيانات العضو

حميد حمدان غير متواجد حالياً

حميد حمدان يستحق التميز



تحليل جميل جدااااا وبصراحة يدل على ان كاتبها قد قرا الرواية اكثر من مرة .
المشكلة بالشخصية الغربية انهم يكرهون اليهود بشكل مبالغ فيه بل حتى انني عندما اتكلم معهم اراهم يفوقوننا كراهية لكن المشكلة ان اليهود نجحوا باستغلال المحرقة خلال الحرب العالمية الثانية وجعلها سيف مسلط على رقاب كل من يتجرأ على انتقاد اليهودوضحاياهم كثر اذكر منهم :
الممثل ميل جيبسون , قائد القوات الخاصة الالمانية ولم تشفع له كل تضحياته من اجل وطنه , يورك هايدر الذي فاز حزبه بالانتخابات النمساوية ولم يستطيع ان يرشح لرئاسة الوزارء او المستشارية بسبب تهديد الدول الاوروبية للنمسا بقطع العلاقات والحصار والامثلة كثيرة .
بصراحة عند بداية عملية السلام ( الاستسلام ) شككت من كل ماقرات بخصوص اليهود وعن الحرب النهائية بين المسلمين واليهود الان بمرور الزمن ندمت على شكي وانهم يريدون كل شئ ولن يعطوننا اي شئ بل حتى لو تمكنوا من قطه الهواء والماء لقطعوه







Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 5
ثـــنــيـــان, حميد حمدان, saadcom2, نـــــــــوووفا
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 12:41 AM


الموقع من إستضافة وتطوير

Hosted by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 vBulletin 3.6.10
جميع الحقوق محفوظة لدى شـبـكـة الـكـنـز 2002 - 2008
أوكيشن ديزاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26