راهنوا على سحب البساط منها
فنانون خليجيون «يتوعدون» الدراما التركية في رمضان

ابدى عدد من نجوم الدراما الخليجية رأيهم حول قضية اهتمام الجمهور بمتابعة الاعمال التركية والتي كان آخرها «سنوات الضياع» و»نور» وأشاروا الى ان الاقبال والاهتمام بالدراما التركية مؤقت وسيتنهي بمجرد البدء بعرض الاعمال الدرامية الخليجية بشكل مكثف في رمضان المقبل عبر العديد من الفضائيات الخليجية والعربية وألمح غالبية النجوم الى ان الدراما الخليجية لا تزال تحتفظ بمكانتها في الشارع العربي والخليجي وقادرة على طرح القضايا التي تهم مختلف شرائح المشاهدين .
مقارنة مرفوضة
الفنان غانم الصالح علق بقوله : ليست هناك مقارنة ابداً فالاعمال التركية حديثة الولادة في الخليج ومن الصعب ان تحظى بمكانة اعمالنا سواء الخليجية او العربية والعمل الذي قدم من خلال احدى الفضائيات لم يلاق النجاح الا بسبب الزوبعة الاعلامية التي اثيرت حوله وقد قدم نفس العمل قبل ثلاث سنوات في بلده ولكنه كان عاديا جداً كحال بقية الاعمال التي تطرح وقد لقي صداه في بلادنا العربية وكل ذلك يرجع للمترجمين وعملية دبلجة الاعمال باللهجة السورية وتعلقنا بالاعمال السورية من خلال مسلسلاتها والتي كان ابرزها باب الحارة ويوميات مدير عام يدفعنا لمتابعة هذه الاعمال ونحن قدمنا ما لم يقدمه الاتراك ولربما يرجع الاقبال والاهتمام بالاعمال الدرامية التركية للفراغ العاطفي عند المشاهدين .
حرفنة الكاتب
وعلق الممثل غازي حسين على الموضوع بقوله : الاعمال التركية المدبلجة الى اللهجة السورية جديدة على مجتمعنا واعتقد ان نجاحها يرجع الى حرفنة الكاتب والاخراج الجميل واظهار الجماليات في اماكن التصوير ويبقى هذا الامر غريبا على المشاهد العربي ومن خلال هذه الاعمال يمكن التعرف على بيئة الغير ويرجع نجاح هذه الاعمال الى الطاقم السوري الذي عمل من اجل ان يوصل هذه الاعمال الينا بكل جدارة ولا شكك بأن منتج هذه الاعمال تكفل بهذا الامر من خلال ادخال الطاقم السوري في تجسيد اللهجة والادوار وكانت هناك اعمال مكسيكية قد صنعت لها مجدها في فترة سابقة ولكنها قد اختفت في ظروف غامضة .
مستوى التوقعات
المنتج والممثل حسن عسيري علق بقوله : اعتقد ان الدراما التركية رفعت مستوى التوقعات لدى المشاهد الخليجي وجعلت المشاهد متكيفا مع تعددية حلقات العمل الدرامي خاصة وان المسلسل التركي تصل حلقاته الى اكثر من 150 حلقة وهذا يعني ان الاطالة ربما تصيب المشاهد بالملل والاعمال الخليجية قادرة على سحب البساط من هذه الاعمال وهذا ما سيتم التأكيد عليه في الفترة المقبلة والتي عادة ما تشهد اهتمام الفضائيات بالعمل الخليجي والذي يتوافق بطبيعة الحال مع ضوابط وعادات وتقاليد المجتمع الخليجي وتعكس واقعه وتناقش القضايا التي تهم المشاهد الخليجي وهذا ما لا يمكن توفره في الاعمال التركية والتي تحتوي على الكثير مما لا يتوافق مع طبيعة المجتمعات الخليجية المحافظة .
فراغ درامي
فيما قال الممثل عبدالمحسن النمر : للاعمال التركية وجهان الاول فني والآخر اجتماعي ومن الناحية الفنية يعتبر من الاعمال الاعلى من متوسطة من خلال الاخراج او التمثيل اما عن الناحية الاجتماعية فمعظم الافكار لا تتناسب مع ديننا ومجتمعنا بشتى الوسائل من ناحية الاحداث المطروحة في العرض وداخل العمل ودليل على انه عمل ناجح لدينا في الوسط العربي بشكل عام والخليج بشكل خاص وهو انه يوجد لدينا فراغ درامي في الخليج والوطن العربي وهو من الاعمال التي تعتبر ناجحة ولكن بحدود النجاح البسيط الذي لا يترك اثراً مثل هذا , اما بالنسبة للأثر فنحن لابد ان نبين هذا الفراغ من ناحية الرومانسية في اعمالنا التي اصبحت ما بين العنف والحزن والكوميديا واقتصرت عليها في الاطروحات والمعالجة , وبالنسبة للأعمال التركيه تعتبر موجة عابرة وستمر بسلام مثلها مثل موجة المسلسلات المكسيكية .