*
** طول العضو الذكري ***
طول القضيب مشكلة تؤرق الشباب،والأزواج ،فالاعتقاد
السائد هو أنه كلما كبر حجم العضو الذكري وزاد طوله، زاد
الاستمتاع والإمتاع. بل وحتى زاد تقدير واحترام الرجل
لذاته
وكثير منهم يعتقد بأنه يعاني من قصر في طوله ويقع فريسة
هذا الوهم ويزداد قلقه فيصاب بقصور في الأداء الجنسي ثم
يبدا يتوجه بالتفكير في شراء المنتجات والكريمات الباهضة
الثمن التي يزعم اصحابها أنها تزيد من حجم وطول القضيب
بضع سنتيمترات وهذه طبعآ دعاية مزيفة وقد اثبت جميع
الاطباء أنه لا يوجد اي مرهم أو دواء يزيد من طول القضيب
والجراحة فقط هي الحل الوحيد لمن يعاني من قصر فعلي يؤثر
على أداءه الجنسي والطبيب وحده يستطيع قياس الطول قياسآ
علميآ.
وهنا يجب على الرجل فهم هذه الحقائق المهة:
1_ إن أقل طول للعضو الذكري في حال الانتصاب يجب أن يكون
7 سم أو اكثر وهذا يكفي لإتمام العملية الجنسية على اكمل
وجهعلى شرط الا يوجد عيب في الانتصاب أو القذف بشكل عام.
أما عن كيفية التأكد من أن القذف صحيح، فيجب عمل تحليل
وهنا لا بد من الامتناع عن القذف لمدة تتراوح بين 4 إلى
7 أيام قبل الإقبال على عمل التحليل
والامتناع عن القذف أقصد به الامتناع عن الجماع وعن
ممارسة العادة السريةالضارة
2_إن الثلث الاسفل من المهبل هو جزء حساس وتسم بقدرته
على التكييف وإستيعاب أي عضو ذكري سواء كان صغيرآ أو
كبيرآ وبالتالي تحدث غثارة للمهبل والبظر لأنه مثل
الجورب(الشراب) المطاط
3_السمنة:فعندما يزيد وزن الجسم لدرجة السمنة فإن الدهون
ستتراكم بشدة في منطقة البطن وأسفل البطن ومنطقة العانة
وستأخذ جزءا من طول القضيب، فيبدو العضو قصيراً، ولكن هو
في الحقيقة بنفس الطول، وما حدث هو أن جزءا من هذا الطول
اختفى في الدهون المتراكمة حوله.
وبالتالي عندما ينقص الوزن ويفقد الجسم جزءا كبيرا من
شحومه ودهونه، ومنها ترهلات هذه المنطقة، يظهر طول
القضيب الأصلي مرة أخرى، ويبدو كأنه زاد في الطول.
4_لا علاقة أيضا للبنية الجسدية بحجم القضيب كذلك
فالكثير يعتقدون أن طول القامة أو قصرها قد تكون مؤشرا
على طول القضيب أو سمكه.
فالقضيب في تركيبه التشريحي لا يتكون من عظام ولا عضلات
وإنما يتكون من نسيج كهفي ينتصب عند امتلائه بالدماء.
5_إن الإمتاع الجنسي لا يعتمد على طول القضيب بقدر ما
يعتمد على الانتصاب القوي.
والطريف أن انتصاب القضيب يتناسب عكسيا مع طوله،
هذا لأن الانتصاب يستلزم امتلاء النسيج الكهفي بالدم،
وهذا يحدث بكفاءة أعلى في القضيب الأقصر طولاً.
بل إن أصحاب الأعضاء الأكبر طولا يكونون أكثر عرضة
للإصابة بالضعف الجنسي مع تقدم السن على اعتبار أن
أعضاءهم تحتاج كمية أكبر من الدم قد لا تكون أجسادهم
قادرة على تأمينها.
كما أن زيادة طول القضيب بشكل كبير يؤلم المرأة عندما
يصطدم بعنق الرحم.
6_الحبوب التي تُستخدم في هذا المجال كالفياجر وغيرها
فإنها تعمل في مجال الانتصاب وتحسين الدورة الدموية. ولا
توجد حبوب تزيد من طول القضيب بشكل فعلي. ولكنها تزيد من
قوة الانتصاب مما قد يزيد طول العضو بمقدار ملليمترات
قليلة.
7_ إن الخصيتين والقضيب عضوان من أعضاء الجسم مثلهما مثل
الفم والأنف… إلخ.
ويختلف شكلها وحجمها من شخص لآخر، والمهم هنا أن تقوم
هذه الأعضاء بوظيفتها على أكمل وجه.
8_ إن عمليات إطالة القضيب لا تزيد من طوله بشكل فعلي
وإنما هي تساعد في الإحساس بزيادة الطول بضع سنتيمترات
فقط،
إضافة لما تسببه من آثار جانبية مضره.
لكن من الممكن اللجوء للعمليات الجراحية التي تساعد على
الإطالة إذا كان الطول أقل من الطبيعي
حيث يقوم الجراح بفتح أسفل البطن وزراعة جسم خلف قاعدة
القضيب
ليزيد طوله بحوالي 3 إلى 3.5 سم،
ولكني أشدد على أنه لا يجب اللجوء إليها إلا في حالات
الضرورة القصوى فقط.
9_يختلف بشكل واضح طول القضيب وعرضه وكذلك حجم الخصية
بناءآ على:
أ-العمر.
ب-الحالات المرضية.
وعموماً يبلغ طول القضيب إذا تم قياسه من الأعلى من
الذروة وحتى البطن في حالة الانتصاب
أي من 10 إلى 17,5 سم
*** تفسير لجميع حالات الإنتصاب ***
الحالة الأولى: إنتصاب القضيب أثناء النوم أو في فترة
الصباح الباكر
وهذه الحالة لها إحتمالان:
1-أن ذلك الشخص بحاجة إلى التبول
2-أنه أمر طبيعي جدا بل إن عدم حدوثه لا يعتبر أمرا
طبيعيا
الحالة الثانية: إنتصاب القضيب لمدة تزيد عن 4 ساعات
متواصلة مع ألم شديد من غير سبب أو تعرض لأي مؤثر جنسي
خارجي .
فهذه الحالة تدل على أن المريض مصاب بحالة تعرف
(الإنتصاب المستمر غير المسبب )
وبالإنجليزية تسمى (Priapism )
وهذا الإنتصاب يؤثر على النسيج الكهفي للقضيب الذي يمتلئ
بالدم أثناء عملية الانتصاب وقد يؤدي إلى تليف هذا
النسيج فيما بعد إذا لم يعالج هذا الانتصاب فور حدوثه.
ويجب على المريض عدم الإنتظار أكثر من أربع ساعات إذا
حدث ذلك معه بل يجب التوجه إلى الطبيب وعمل أشعة و هناك
حقن موضعية تعمل على ارتخاء القضيب على الفور.
الحالة الثالثة: إنتصاب القضيب عند الرغبة الجنسية
وتفسير هذه الحالة بكل إختصار أنه عند الإحساس بالرغبة
الجنسية تبدأ الأعضاء التناسلية في الإستعداد الجنسي،
والإحساس يبدأ اولا في المخ ثم ينتقل إلى القضيب عن طريق
الأعصاب ويندفع الدم الى العضو الذكري ويحدث الإنتصاب
*** فشل أو انقطاع أو تخاذل القذف ***
فشل القذف أو انقطاعه يعني غياب القذف بالرغم من وجود
انتصاب تام اثناء الولوج ويتمثل إما بفقدان تام أو
بانخفاض شديد في كمية السائل المنوي. ورغم انه مع تقدم
السن يحدث عادة تأخير في عملية القذف مع تدن في درجة
النشوة وقلة حجم السائل المقذوف إلا ان انقطاع القذف أو
تخاذله قد يحصل عند الرجال في أي عمر ويشكل مشكلة جنسية
تتطلب العلاج. ويجب هنا التمييز ما بين القذف الرجوعي
إلى المثانة اثناء الجماع وانعدام القذف التام لأسباب
نفسية أو عضوية كما سنناقشه لاحقاً. وقبل المباشرة في
مناقشة أسباب وتشخيص ومعالجة تلك الحالات النادرة علينا
أولاً توضيح عملية القذف عند الرجل من الناحية
الفيزيولوجية للتمكن من تطبيق علاجات خاصة لكل من
المسببات.
آلية القذف:
عند بلوغ النشوة أو الإيغاف اثناء المجامعة تحصل تقلصات
في عضلات نبيات الخصية حيث تتكون الحييات المنوية
والقنوات الصادرة ما بين الخصية والبربخ والبربخ نفسه
والقنوات المنوية مع افراز السائل المنوي من الحويصلات
المنوية والبروستاتا تحت تأثير الجهاز العصبي الودي الذي
يغلق عنق المثانة تلقائياً لتفادي تراجع السائل المنوي
إليها فيقع هذا السائل في شرك ما بين عنق المثانة
والإحليل القاصي المقفولين.. ومع ارتفاع الضغط في بلعة
السائل المنوي يشعر الرجل بقدوم القذف المحتوم تحت توجيه
الدماغ ويحدث الإيغاف أو الذروة التي تمثل ادراكاً
استغرافياً باللذة في الدماغ الذي يتزامن مع القذف الذي
يحصل نتيجة تقلصات متتابعة للعضلات المحيطة بالعضو
التناسلي تحت تأثير الجهاز العصبي اللاودي عبر العصب
الفرجي الذي ينشأ في اسفل النخاع الشوكي على المستوى
العجزي وبعض الكيماويات مثل "اكسيد نيتيرك" وأولاً أكسيد
الكربون. وسنكرس هذه المقالة إلى مناقشة فقدان القذف
وحسب وسننشر لاحقاً مقالة عن تراجع المني إلى المثانة
اثناء القذف في جريدة "الرياض".
بيان أسباب تخاذل أو انعدام القذف:
إن تخاذل القذف أو انقطاعه وأحياناً عدم بلوغ الإيغاف أو
النشوة عرض سريري لعدة حالات مرضية أو نفسية تؤثر على
الزوجين بنسبة لا تتعدى أكثر من 4% في جميع حالات الخلل
الجنسي وتخلق لهم المشاكل الجنسية والتناسلية والزوجية
التي تشمل الشعور لدى الزوجة بعدم الجاذبية والقبح
وبأنها غير مثيرة للغريزة الجنسية وغير وافية في الاتصال
الجنسي) وتسبب اضطرابات زوجية واستياءً جنسياً وقبحاً
للشهوة الجنسية وتفادياً للمجانسة.. إن ذلك التخاذل يمثل
تثبيط المنعكس العصبي المسؤول عن القذف والذي يقع تحت
سيطرة الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب الودية واللاودية
والعصب الفرجي والأعضاء التناسلية وعضلات القضيب
والبروستاتا والحويصلات المنوية. ومن أهم مسبباته
العوامل النفسية والتربوية والثقافية والعائلية
والاجتماعية والعوامل العضوية والمرضية. وتشمل الأسباب
النفسية التزمّت المبني على الجهل مع اعتبار العملية
الجنسية خطيئةً يجب نبذها وفقدان التجاذب مع الزوجة
وتطبّع جنسي مبني على ممارسة العادة السرية بطريقة شاذة
أو أثر صدمات نفسية سابقة أو تجارب جنسية فاشلة وجارحة
كالخيانة الزوجية أو الاصابة بمرض الزهري والخوف من تسبب
الحمل ونفور الرجل من زوجته لعلة فيه
ا أو لقبحها وعقدة الأمومة واللواط واحياناً بسبب عقدة
الرجل على السيطرة في كل الأمور ومنها الجنسية وأهمها
القذف. وأما الأسباب المرضية فهي تشمل رضخ النخاع الشوكي
أو قطعه التام أو الجزئي في حوالي 69% من تلك الحالات أو
نتيجة استئصال الغدد اللمفية خلف الصفاق بنسبة 21% أو
مرض السكري أو بتر الاعصاب نتيجة اجراء عمليات جراحية في
الحوض أو استئصال كامل للبروستاتا أو تصلب عصبي متعدد أو
شق أو قطع عنق المثانة ناهيك ان في حوالي 5% من تلك
الحالات يكون السبب مجهولاً أو نتيجة تناول بعض العقاقير
ضد الاكتئاب ولأمراض نفسية أخرى.
المعالجة:
إن معالجة حالة انقطاع القذف أو تخاذله صعبة ونجاحها
معتدل في أغلب الحالات وتتطلب التركيز على السبب ان كان
نفسياً أو تطبيقياً أو عضوياً وتوجيه العلاج نحوه. فمن
أهم الوسائل العلاجية:
1- الأسباب النفسية:
ان الهدف الرئيسي للمعالجة النفسية يرتكز على مساعدة
المريض على بلوغ قذف واعٍ مبني على الشعور الكامل باللذة
الجنسية. فأي خوف من الفشل أو قلق ناتج عن الخشية من
تسبب الحمل أو الاصابة بالأمراض الزهرية يجب مناقشتها مع
الطبيب المعالج قبل واثناء المداواة السلوكية. وفي مجال
تثقيف الزوجين يجب التشديد على أهمية التركيز على الشعور
باللذة فحسب وتجاهل القذف في جو مستريح بدون أي ضغط
والقيام بالفروض المنزلية حسب ارشادات الطبيب المعالج،
ومن أهم عناصر العلاج شرح عناصر الشكوى وتطورها بحضور
الزوجة لفتح حوار حر وصادق يتيح لكل منهما الكشف عما
يخفي من نوايا وانعكاسات تطبعية. وبعد ذلك يباشر الزوجان
متابعة معالجة طبية مرنة واضحة التفاصيل ويُشجع الزوجان
على نزع الخجل والتحرر من القيود السابقة التي كانت تحول
دون تصارحهما في أمور الجنس، إذ ان هذه المصارحة تساعدهم
على تعميق وعيهما لأسباب المشكلة. وبعد ذلك عليهما
التعرف على وظائف جسديهما وتكوين اعضائهما وفهم عملية
القذف والانتصاب وكل ما يؤثر فيهما. ثم يشجعان على
التركيز اثناء المجامعة على اللذة فحسب ووضع حد لكل ما
يسبب ضغطاً فكرياً أو نفسياً عليهما ويشدد على الرجل بأن
يطرح جميع محاظيره وي
تحرر من عقدة الخوف من الفشل. ويبدأ العلاج بالإثارة
الجنسية بدون أي ولوج مع السعي إلى توفير الإثارة
الجنسية لكل من الزوجين باللمس والمداعبة إلى أقصى حد مع
حدوث القذف خارج المهبل مرات متعددة. وبعد نجاح تلك
المرحلة الأولى من المعالجة واستعادة الرجل ثقته وطاقته
في القذف خارج المهبل ينتقل الزوجان إلى المرحلة الثانية
حيث يمارس الزوجان الإثارة الجنسية القصوى وقبل حصول
القذف يتم الايلاج مع ضرورة الاستمرار بالاثارة إلى
القذف. وقد نجحت هذه الطريقة في أكثر من 80% من المرضى
في بعض الدراسات. والجدير بالذكر ان في بعض تلك الحالات
النفسية المنشأ يمكن استعمال تدليك البروستاتا للحصول
على السائل المنوي في عمليات التلقيح للانجاب.